الشيخ المحمودي

639

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أبي محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين بن علي عن النزّال بن سيرة « 1 » عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال - : ألا وإنّكم ستعرضون على سبّي فإن خفتم على أنفسكم فسبّوني ألا وإنّكم ستعرضون على البراءة منّي فلا تفعلوا فإنّي على الفطرة . الحديث : ( 15 ) من الجزء : ( 13 ) من أمالي الشيخ الطوسي رحمه اللّه : ج 1 ، ص 374 . 697 - [ ما قاله عليه السلام في نعت الكمّلين من شيعته ] وقال عليه السّلام في نعت الكملّين من شيعته : - على ما رواه جماعة منهم الشيخ الطوسي قال : وروي أن أمير المؤمنين عليه السّلام خرج ذات ليلة من المسجد - وكانت ليلة قمراء - فأتى الجبّانة ولحقه جماعة يقفون أثره ؛ فوقف عليهم ثم قال : من أنتم ؟ قالوا : شيعتك يا أمير المؤمنين . فتفرّس في وجوههم « 2 » ثمّ قال : فما لي لا أرى عليكم سيماء الشيعة ؟ ! قالوا : وما سيماء الشيعة يا أمير المؤمنين ؟ فقال [ عليه السّلام ] - : صفر الوجوه من السّهر ، عمش العيون من البكاء ، حدب الظهور من القيام ؛ خمص البطون من الصّيام ذبل الشّفاه من الدّعاء ! ! عليهم غبرة الخاشعين « 3 » .

--> ( 1 ) ذكره ابن حجر في حرف النون من كتاب تقريب التهذيب : ج 2 ص 98 قال : النزّال بن سبرة - بفتح المهملة وسسكون الموحّدة - الهلالي كوفي ثقة من الثانية وقيل : إنّ له صحبة / خ د تم س ق . ( 2 ) أي ثبّت نظره فيهم ، يقال تفرّس فلان في وجه فلان : نظر إليه وثبّت نظره فيه . ( 3 ) صفر : جمع أصفر : ما لونه الصفرة . والسهر - محركة - : يقظة الليل وترك المنام فيه . وعمش : جمع أعمش : من ضعف عينه مع سيلان ومعها . وحدب : جمع أحدب : من خرج ظهره ودخل صدره وبطنه . وخمص : جمع أخمص : من خلا بطنه من الطعام وضمر . وذبل : جمع ذابل : من جفّ شفته .